‏إظهار الرسائل ذات التسميات العلاج الطبيعي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العلاج الطبيعي. إظهار كافة الرسائل

فوائد وموانع المساج والتدليك Massage therapy

فوائد وموانع المساج والتدليك
العلاج بالتدليك.. لاسترخاء العضلات وتخفيف التوتر



على الرغم من أن العلاج بالتدليك (المساج) Massage therapy وسيلة علاجية مشهورة جدا، يلجأ إليها كثيرون للحصول على استرخاء تام في العضلات وتخفيف التوتر، فإن المصادر الطبية لا تزال تُذكرنا بأمرين مهمين حوله. الأول، يتعلق بالتأثيرات السلبية المباشرة للممارسات الخاطئة في تطبيق هذه الوسيلة العلاجية، وخاصة حينما يُجرى هذا الأسلوب العلاجي للأشخاص الذين لا يُناسب حالتهم، أو حينما يُجرى من قبل ممارسين غير متخصصين فيه. والثاني، يتعلق بالدراسات الطبية التي لا تزال تبحث عن إثباتات علمية لجدوى استخدام هذه الوسيلة العلاجية، وعن نوعية الحالات المرضية التي يُفيد فيها.

وبداية علينا ذكر التوضيح التالي، وهو أن الحديث يتعلق بالتدليك وليس بالعلاج الطبيعي physiotherapy. وهناك فرق كبير جدا بين وسائل وتقنيات العلاج الطبيعي المبنية على أسس علمية في فهم الأجزاء التشريحية لأعضاء الجسم، خاصة المفاصل والعضلات والأوتار والأربطة والشبكات العصبية، والمبنية أيضا على فهم كيفية التعامل العلاجي معها.

وبالنسبة للعلاج الطبيعي، لا توجد شكوك علمية حول جدواه أو حول الحالات التي يُفيد فيها. لكن ممارسات جلسات التدليك هي التي تدور حولها شكوك علمية كثيرة حول الجدوى وحول الضرر الناجم عن سوء ممارستها.

* ممارسات خاطئة

* ويقول الباحثون في «مايو كلينك» بالولايات المتحدة ضمن إصداراتهم العلمية الحديثة: عموما، من الآمن تلقي العلاج بالتدليك ما دام القائم بذلك شخص أتم تدريبه في تخصص تقديم هذه الوسيلة العلاجية. ومع هذا، قد لا يكون التدليك مناسبا وملائما لكل إنسان. وعرضوا مجموعة من الحالات الطبية التي يجب الحذر من التدليك فيها.

وأضافوا قائلين إن بعض أنواع التدليك قد تتسبب في شعور الشخص بالألم، ولو البسيط، في اليوم التالي. وهذا ما لا يجب أن يحصل، لأن التدليك لا يجب أن يكون مؤلما أو متسببا بالألم أو بعدم الراحة. وغالبية المشاكل التي تحصل نتيجة للتدليك الخاطئ إنما تنشأ من «الضغط الشديد» خلال التدليك. وإذا ما شعر المرء بأي نوع من عدم الراحة أو أي ألم خلال عملية التدليك، فعليه أن يتكلم رأسا ويُخبر المُدلك مباشرة بتأثير طريقته المؤلمة.

وضمن مراجعتهم العلمية لكل ما يتعلق بهذه الوسيلة العلاجية، يقول الباحثون من «المركز الوطني الأميركي للطب التكميلي والاختياري» (NCCAM) التابع لوزارة الصحة الأميركية، إن التدليك يُصنف ضمن وسائل الطب الاختياري والتكميلي، أو ما يُعرف مجازا بـ«الطب البديل». وهذه الوسيلة تحمل في طياتها بعضا من المخاطر الصحية الجدية serious risks، على حد قولهم، إذا ما تمت ممارسته من قبل معالجين لم يُتموا تدريبهم كما ينبغي، وكذلك إذا لم تُتبع الاحتياطات اللازمة.

وتشمل الآثار الجانبية السلبية للتدليك، الألم وعدم الراحة في العضلات أو المفاصل، وكدمات في الجلد، وتورم في العضلات أو المفاصل، وتفاعلات الحساسية الجلدية جراء استخدام الزيوت العطرية المختلفة.

* احتياطات وموانع

* ويضيف الباحثون أنه يجب الحذر من القيام بتدليك يتخلله «تدليك شديد» Vigorous massage. وعلى وجه الخصوص يجب تفادي هذا النوع من قبل الأشخاص الذين لديهم اضطرابات في تخثر الدم، أو لديهم تدنٍ في الصفائح الدموية، والذين يتناولون أدوية تزيد من سيولة الدم blood - thinning medications مثل عقار «وارفارين» warfarin.

كما يجب عدم إجراء التدليك في مناطق الجسم التي بها تجلط دموي، أو كسر في العظام، أو عليها جروح مفتوحة أو في سبيلها للالتئام، أو التي فيها التهابات ميكروبية، أو للأشخاص الذين لديهم عظم ضعيف، إما نتيجة لوجود هشاشة بالعظم osteoporosis أو إصابات سرطانية. وينصح الأطباء في «مايو كلينك» بضرورة استشارة الطبيب أولا وقبل الخضوع لعلاج التدليك من قبل الأشخاص الذين لديهم ألم، في العضلات أو المفاصل، لم يتم تفسير سببه الطبي بعد. أي الألم الذي لم يتم بعد فحصه وتشخيص سببه من قبل الطبيب. كما نصحوا بذلك الذين لديهم روماتيزم في المفاصل.

وفي معرض حديثهم عن الآثار الجانبية للتدليك، ذكروا أنه قد يكون سببا في حصول نزيف دموي عميق، في المفاصل أو الفقرات أو العضلات أو غيرها من مناطق الجسم. كما ذكروا احتمالات حصول تهتك في الأعصاب، مما قد يُؤدي إلى شلل أو ضعف مؤقت في حركة العضلات.

وإذا كنت تُفكر بالتدليك كوسيلة للعلاج، يقترح عليك باحثو «المركز الوطني الأميركي للطب الاختياري والتكميلي» مراعاة النقاط التالية:

* لا تلجأ إلى العلاج بالتدليك كبديل عن تلقي المعالجة الطبية المنتظمة لحالتك الصحية.

* لا تُؤخر اللجوء إلى الطبيب لمعالجة أي شكوى في العضلات والمفاصل بحجة إعطاء فرصة للتدليك كي يُعالج المشكلة. والسبب هو أن التأخير قد يزيد من تفاقم المشكلة، كما أن التدليك قد يزيد من تعقيد المشكلة الطبية.

* إذا كانت لديك أي حالة طبية مرضية مزمنة، ولم تكن متأكدا من ملاءمة ومناسبة التدليك لحالتك الصحية، ناقش الأمر مع الطبيب.

* ملاحظات ودراسات

* وفي جانب الجزم العلمي بفائدة التدليك في علاج حالات صحية بعينها، لا يزال هناك كثير من الضبابية في المشهد من وجه النظر العلمية المعتمدة على التجربة والبرهان بالدليل.

ويقول الباحثون من «المركز الوطني الأميركي للطب التكميلي والاختياري»، إن الأدلة العلمية حول جدوى العلاج بالتدليك لا تزال محدودة. والعلماء غير متأكدين حتى اليوم حول ماهية التغيرات التي يُحدثها التدليك في أجزاء الجسم المختلفة خلال القيام بالتدليك. وهم غير متأكدين كذلك مما إذا كانت للتدليك تأثيرات صحية إيجابية، سواء في المدى القصير أو البعيد. ومع أن ثمة أدلة علمية على جدوى التدليك في حالات معينة، فإنه من المبكر استخلاص محصلة معينة للجزم بجدواه في معالجتها. وأعطى العلماء مثلا إحدى الدراسات التحليلية التي توصلت إلى وجود جدوى لجلسة واحدة من التدليك في تخفيف «حالة القلق» (state anxiety) الناشئة كردة فعل لمعايشة موقف معين ومحدد، التي ربما يصحبها ارتفاع في ضغط الدم، أو زيادة في عدد نبضات القلب. كما توصلت إلى جدوى جلسات «متعددة» من العلاج بالتدليك لحالات الأشخاص المتصفين بـ«سمة القلق» (trait anxiety)، وقد يصحبها الشعور بالألم في مناطق مختلفة من عضلات ومفاصل الجسم، أو بالاكتئاب.

وأضاف هؤلاء الباحثون: «وكانت إحدى الدراسات المنشورة في عام 2008 قد راجعت نتائج 13 دراسة سابقة حول جدوى التدليك في تخفيف الألم المزمن في أسفل الظهر chronic low - back pain. وخلصت في نتائجها إلى وجود جدوى من التدليك في معالجة هذه الحالات».

والممارسة الطبية التي تبنتها إرشادات عام 2007 للمجمع الأميركي للألم والكلية الأميركية لأطباء الأمراض الباطنية، تتضمن ضرورة أخذ الطبيب للتدليك في الاعتبار الطبي عند التفكير في إحدى وسائل الطب الاختياري والتكميلي لمعالجة حالات الألم المزمن في أسفل الظهر، أي أسوة بالإبر الصينية، والعلاج بأسلوب «العلاج التقويمي» chiropractic واليوغا وغيرها. وذلك فقط حينما لا تُجدي وسائل العلاج الطبي في تخفيف المعاناة من هذه المشكلة. أي أن التدليك يُمكن إعطاؤه فرصة للعمل.

* تفسير تأثيرات التدليك

* وأفاد الباحثون بأن هناك عدة محاولات علمية لتفسير تأثيرات التدليك، وأن ثمة عدة نظريات مطروحة في هذا الشأن. وإحدى تلك النظريات، نظرية «ضبط البوابات» التي تفترض أن التدليك ربما يوفر إثارة تدفع إلى وقف إصدار الأعصاب إشارات الشعور بالألم، وبالتالي لا يستقبل الدماغ أي رسائل تقول له إن العضلة الفلانية أو المفصل الفلاني يُعاني من أي ألم. كما تطرح نظريات أخرى تفسيرا كيميائيا للأمر، وهو أن التدليك يُثير إطلاق مواد كيميائية من نوعية «سيروتينين» أو «إندروفين» المخففتين للشعور بالألم أو الاكتئاب. ومع هذا يقول هؤلاء الباحثون: والأمر لا يزال يحتاج إلى مزيد من البحث لإعطاء تفسير مقبول لجدوى التدليك. ويتبنى المركز في الوقت الحالي مجموعات مختلفة من مشاريع الدراسات الطبية حول التدليك، ومن أهمها:

- تأثيرات التدليك على الألم المزمن في الرقبة أو في أسفل الظهر.

- استخدام التدليك في معالجة حالات التوتر والقلق بالعموم، أو معالجة حالات الاكتئاب لدى مرضى الإيدز، أو تسهيل عملية استعادة العافية recovery للنساء اللواتي تعرضن وهن صغار للتحرش الجنسي.

- استخدام التدليك لتخفيف التعب والإجهاد لدى مرضى السرطان الذين يتلقون العلاج الكيميائي، أو لتخفيف التورم في اليدين لدى المُصابات بسرطان الثدي، أو لتخفيف ألم وإجهاد نهاية الحياة لدى الحالات المتقدمة من السرطان.

- استخدام التدليك لزيادة الوزن ورفع كفاءة عمل جهاز مناعة الجسم لدى الأطفال الخُدّج preterm infants، أي الذين يُولدون قبل الأوان ويكونون ناقصين في النمو البدني.

- استخدام التدليك في تخفيف نوبات الألم لدى المُصابين بأنيميا الخلايا المنجلية sickle cell anemia.

* أنواع مختلفة من ممارسات العلاج بالتدليك

* تشير المراجعة العلمية للمركز الوطني الأميركي للطب الاختياري والتكميلي إلى أن تاريخ التدليك يتجاوز بضعة آلاف من السنين. وهناك إشارات إلى التدليك في الكتابات القديمة للصينيين واليابانيين والهنود والعرب والمصريين القدماء والإغريق واليونان. بل إن هناك إشارة واضحة لأبقراط في قوله: «الطب هو فن التدليك والاحتكاك!».

وفي عصور النهضة في أوروبا، انتشر العلاج بالتدليك. وفي عام 1850 تقريبا، أدخل طبيبان أميركيان العلاج بالتدليك إلى الولايات المتحدة. وسبق لهذين الطبيبين أن تلقيا تعليما طبيا في السويد. ومع زيادة التقدم الطبي في جوانب العضلات والمفاصل والعظام، توسع اللجوء إلى استخدام التدليك في ثلاثينات وأربعينات القرن الماضي. وارتفعت وتيرة استخدام التدليك مع الانتشار الواسع لممارسة الرياضة واحتدام المنافسات الرياضية.

ووفق نتائج إحصائيات المراجعة الوطنية الصحية الصادرة عام 2007 بالولايات المتحدة، فإن أكثر من 18 مليون شخص بالغ، و700 ألف طفل، تلقوا معالجة بجلسات التدليك خلال عام واحد منصرم.

ويلجأ الناس إلى التدليك لغايات شتى، منها تخفيف الألم في العضلات أو المفاصل، ومنها إعادة التأهيل الرياضي، وما بعد الإصابات، ولتخفيف التوتر والقلق، ولزيادة الاسترخاء، وكوسيلة لرفع المستوى الصحي العام بالجسم.

وتُعرّف المصادر الطبية وسيلة «العلاج بالتدليك» (massage therapy) بأنها مكونة من عدة وسائل ذات تقنيات فنية متنوعة. وعموما، يلجأ المُعالج إلى الضغط والتدليك والتعامل مع العضلات وغيرها من أجزاء أنسجة الجسم كالجلد أو الأوتار أو أربطة المفاصل. وغالبا ما يستخدم المُعالج يديه أو أصابعه. وربما يستخدم الساعد أو المرفق أو القدم في الضغط. وتتراوح شدة الضغط من خفيف إلى عميق.

وهناك أربعة أنواع رئيسية من التدليك، يتفرع عنها العشرات من أنواع التدليك التي تُطلق عليها أسماء مختلفة. والأنواع الرئيسية هي:

1. التدليك السويدي Swedish massage. وهو عبارة عن نوع لطيف وهادئ من التدليك الذي يستخدم فيه التدليك والضربات الخفيفة المفاجئة، إضافة إلى الحركات الدائرية الضاغطة بعمق متوسط، كما يستخدم أيضا تأثير الاهتزازات على مناطق معينة من الجسم. وذلك كله في سبيل تحقيق استرخاء في الجسم، وبعث النشاط فيه.

2. تدليك الأنسجة العميقة Deep - tissue massage. وفي هذا النوع من التدليك تُستخدم تقنيات الضغط العميق والبطيء والشديد على مناطق معينة من الجسم، بغية الوصول إلى الطبقات العميقة لأنسجة العضلات والأوتار والأربطة. وغالبا ما يُفيد في حالات حصول تلف في العضلات جراء الإصابات.

3. التدليك الرياضي Sports massage. وهو شبيه بالنوع السويدي من التدليك غير أنه يُكيّف بطريقة تُناسب الأشخاص الذين يُمارسون أنشطة رياضية كي يُساعدهم على الوقاية من الإصابات، أو لمعالجة أي تلف يتعرضون له جراء الإصابات إن حصلت لهم.

4. تدليك نقاط القدح Trigger point massage. وهذا النوع من التدليك يُركّز على التعامل مع نقاط معينة في الجسم تتميز بأنها أكثر حساسية وتأثيرا في راحة وعمل وبناء العضلات والأوتار. ولذا فهو مفيد في معالجة الإصابات وتكرار الاستخدام بشكل خاطئ، الذي تتعرض له العضلات.

الحجامة العربية

الحجامةالعربية



تعريف الحجامه :هناك أكثر من تعريف للحجامه وسأذكرها بالتفصيل
أولاً :
هي سحب الدم الفاسد من الجسم بسبب مرض معين او قد يسبب مرض في المستقبل بسبب تراكمة وامتلائه بالاخلاط الضارة.

ثانيا :
عملية جراحية يقصد بها تخفيف او شفاء الالتهاب الذي يحصل في اعضاء غائرة لا تصل اليها العمليات الجراحية بدون هذه الواسطة او نحوها, وذلك بجذب كمية من الدم من مقابل ذلك المكان الملتهب الى الجلد ثم استخراج هذا الدم الى الخارج كما في العلق والفصد او حبسه مدة تحت الجلد بحيث ينقطع عن الدورة فيخفف بذلك الالتهاب المذكور او الالم الحاصل. ففي الحال الاول اي اخراج الدم يقال للحجامة دموية.


ثالثاً:
 ما هو إلا نظرية كاسات الهواء التي كانت مطبقة في الطب الشعبي الاسلامي و العربي و ما حدث فيها من تطوير هو تحديد مناطق العمل يشكل علمي .

رابعاً:
هي امتصاص الدم بأدة معينة(المِـحجم) بعد تشريط الجلد،و قد تكون جافه بلا دم


انواع الحجامة:
1 الرطبة: وهى عمل خدوش بسيطة واستخراج الدم عن طريقها

2 الجافة: وهي ما تسمى بكؤوس الهواء وليس فيها إخراج الدم وتكون عاده للنساء والأطفال ولكبار السن

3المتزحلقة: وهي تدليك باستخدام قارورة الحجامة مع زيت ( الزيتون أو النعناع)



الهدف من الحجامه
أهداف وقائيةوهي تعمل بدون ان يحس الشخص بمرض معين وهي تقي بإذن الله من الامراض مثل الشلل والجلطات وغيرها ويفضل عمها سنويا على الاقل.

أهداف علاجيةوهي تكون لسبب مرضي فهناك العديد من الامراض التي عولجت بالحجامة مثل الصداع المزمن وخدر وتنميل الاكتاف والآم الركبتين والنحافة والام الرماتزمية والبواسير وعرق النسا وحساسية الطعام وكثرة النوم وغيرها العديد من الامراض المزمنه مثل الشلل بسبب الجلطة الدموية والتخلف العقلي.


أوقات عمل الحجامه
الحجامه الوقائيه
بالتاريخ الهجري 17-18-19-21 بمعني أن يكون العدد فردي ويفضل أن تعمل بيوم الأثنين والخميس ولكن إذا تعارض اليوم والتاريخ فيفضل التاريخ الفردي علي اليوم.


الحجامه العلاجيه
تعمل في كل وقت سواءً بنهار أو ليل أو بيوم فردي أو زوجي كما فعل النبي -صلي الله عليه وسلم-.


الأحاديث الوارده في فضل الحجامه :

عن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ :"الشِّفَاءُ فِي ثَلاثَةٍ شَرْبَةِ عَسَلٍ وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ وَكَيَّةِ نَارٍ وَأَنْهَى أُمَّتِي عَن الْكَيِّ"
عن ابي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبرني جبريل أن الحجم أنفع ماتداوى به الناس "
عن انس بن مالك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ،من اراد الحجامة فليتحر سبعة عشر او تسعة عشر او احدى وعشرين ، لايتبيع باحدكم الدم فيقتله ..."
عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فيما رواه الإمام البخاري عن أنس بن مالك قوله : إِنَّ أَمْثَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ "
وغيرها الكثير

Physiotherapyأنواع العلاج الطبيعي


 أنواع العلاج الطبيعي

Physiotherapy



شمع البرافين (Paraffin wax):
يستخدم في العلاج الطبيعي ويكون مداها الحراري ما بين 40 إلى 44 , والحرارة التي نحصل عليها من الشمع الساخن تستخدم لتخفيف الألموتيبس المفاصل .
» العلاج بالتبريد :
تستخدم هذه المعالجة تطبيقات الثلج فهي طريقة علاج قديمة جداً وشائعة وتنخفض درجة حرارة الجلد أثناء المعالجة إلى 10 ويفيد في التقلص العضلي والشلل التشنجي.
» العلاج بالليزر(Laser) :
يستخدم الليزر بالمزج مع الأنفراريد وغالباً ما يستخدم الليزر في المعالجة بطريقتين :
1. الاتصال المباشر (على سطح الجلد مباشرة) .
2. الاتصال بمسافة (5 سم بعيداً عن سطح الجلد) .
تقيد في الحالات (الجروح المفتوحة , قرحة الضغط , قرحة السكر , الجروح الجراحية , الألم) .
» الحمامات المتعاكسة (الصدمات):
تتضكن تلك المعالجة المزج بين الغمر والتغطيس في الحمامات الباردة والساخنة وتفيد في ألالام في الأطراف (القدمين والطرفين) والاسترخاء العام .
» الحقائب الساخنة :
تحتوي الحقائب الساخنة غالباً على Bentonite جل من أملاح حمضية يسمى بنتونايت وتكون درجة حرارة إناء الماء في مستوى 75 إلى 80 درجة تغمس فيه الحقائب وتستخدم الحرارة التي نحصل عليها من الحقائب الساخنة في معالجة وتخفيف الألم وتبعث الراحة .
» الموجات القصيرة :
التيار الناتج من تطبيق الموجات القصيرة تيار متناوب عالي التردد وتستخدم الطاقة الحرارية المنتجة منه في معالجة مرضى الالتهابات وتدهور المفاصل وألم أسفل الظهر .
» الأشعة تحت الحمراء :
الأشعة تحت الحمراء هي موجات كهرومغناطيسية وتستخدم الطاقة الحرارية المنتجة في معالجة الألم وإجهاد وألالام العضلات .
» الأشعة فوق البنفسجية (UV Abannfissep):
هي موجات كهرومغناطيسية ومصادر الأشعة فوق البنفسجية هي (أشعة الشمس , مصباح الزئبق , الفلورسنت) وتفيد في الضعف العام ونقص فيتامين د ونقص الوزن .
» الموجات فوق الصوتية العلاجية (Ultraviolet Sound):
هي موجات كهرومغناطيسية تختلف عن الموجات الصوتية .
» الموجات القصيرة العلاجية(Short-wave treatment) :
هي موجات كهرومغناطيسية تستخدم لمعالجة الأهداف بطول موجة بين الأشعة تحت الحمراء والموجات القصيرة العلاجية وتستخدم الحرارة المولدة في إعطاء المريض الراحة وتفيد في التلوث البكتيري وتعفن الأصابع والخراريج .
» التنشيط الكهربي الوظيفي (F.E.S) :
نوع من أنواع العلاج الطبيعي يتضمن استخدام تردد منخفض للمداواة , ويستخدم التحفيز الكهربي لتنشيط وتدريب العضلات التي فقدت حركتها أو في تدريب العضلات التي فقدت قدرتها بعد الإصابة أو الجراحة .
» التدليك العلاجي (Therapeutic Massage):
التدليك واحد من أقدم العلوم الصحية والذي يتم استخدامه لأغراض الشفاء منذ الأزمنة السحقية , ففي العلاج بالتدليك نستخدم اللمس لتطبيق الضغط على بشرة الجسم وعضلاته وأوتاره وأربطته وأسماء التدليك المختلفة هي :
, الضربي (Stroking) , العجني (Kneading) , العجني (Kneading) , عصري (Wringing) , احتكاكي (Friction) صفعي (Clapping)
اهتزازي وارتعاشي (Shaking & Vibration) , نقري ( Tapotement)


» الحركات القسرية :
هي تلك الحركات المؤداه على المفاصل بواسطة المعالج عند تأثر العضلات أو المفاصل .
» التدريب الأولي في العلاج الطبيعي :
يتضمن هذا التدريب الفرد الذي يعاني من صعوبات المشي (تدريب المريض المتأثر بالجلطة على المشي بصورة ذاتية) .
» تدريبات التوازن :
تدريبات التوازن تعطي للمرضى الذين يعانون من صعوبات في التوازن عند الجلوس أو الوقوف .
» التدريبات التنظيمية :
تعطي تلك التمارين للأشخاص فادقي التنظيم بين المخ والنشاط العضلي .
» الإطالة (الشد) :
تمارين الإطالة هي طريقة يدوية لإطالة الجهاز الهيكلي مثل العضلات والأربطة والأوتار وبذلك تعمل على زيادة حركة المفصل .
» العلاج المائي :
تؤدي التمارين في العلاج المائي (تحت الماء , حوض السباحة , قناة) فالحركة يمكن أن تؤدي بسهولة ويسر تحت الماء عن الهواء لأن خاصية الطفو في الماء تعمل على إزالة الثقل النوعي للجسم داخل الماء وهذا النوع من العلاج تفيد في شلل الأطفال والجلطة والشلل الدماغي .

المصدر : موقع خبراء العلاج

Physiotherapy تعريف العلاج الطبيعي


تعريف العلاج الطبيعي 
 
Physiotherapy




هو العلاج الذي يسهم في تطوير الصحة ومنع المرض وتخفيف آثاره أو الإعاقة، وذلك من خلال الوسائل الطبيعية مثل الوسائل الميكانيكية والفيزيائية المستندة على علم منظومة الحركة. ويتضمن هذا العلم وسائل التقييم والعلاج والتي تتم تحت إشراف طبيب واختصاصيي العلاج الطبيعي المدربين والمؤهلين لعلاج حالات من الإصابات والأمراض المختلفة، بالإضافة إلى اخذ مشورة الأنظمة الصحية الأخرى لوضع الخطط المستقبلية العلاجية للمريض



أهدافه
- تحسين الأداء الوظيفي والحركي لأعضاء الجسم المختلفة
- منع عودة الإصابة
- تفادي وتقليل مضاعفات الإصابة التي قد تتسبب في الإعاقة،
- تعليم المصاب الأوضاع المثلى التي يجب أن يتخذها أثناء ممارسة حياته اليومية ووظيفته
- يهتم بتصحيح أي تغير في وضع الجسم الطبيعي نتيجة لاتخاذ أوضاع خاطئة للجسم
- يعد العلاج الطبيعي أساسيا في علاج بعض الأمراض مثل أمراض العظام والأعصاب وللأطفال في حالات الشلل الدماغي(Cerebral Palsy) وبعض أمراض النساء والأمراض الباطنية.
تشمل هذه الوسائل
- العلاج بواسطة التمارين العلاجية وتحريك بعض أجزاء ومناطق الجسم بطرق معينة بواسطة الاختصاصي أو بواسطة المريض تحت إشراف الاختصاصي المعالج.
- استخدام العديد من الأجهزة بحسب الحاجة، مثل: أجهزة الموجات فوق الصوتية
 (Ultrasound devices)وأجهزة الأشعة فوق البنفسجية(Ultraviolet devices Abannfissep) وتحت الحمراء(Infrared devices) وأجهزة التنبيه الكهربائي والموجات القصيرة والليزر وغيرها.
- استخدام العديد من الوسائل مثل: الاستعانة بالعلاج المائي والعلاج بالأوزون والإبر الصينية و أنواع المساج
مؤهلات اختصاصي العلاج الطبيعي:
درجة البكالوريوس في العلاج الطبيعي من كليات العلوم الطبية المساعدة، حيث يخضع إلى دراسة تمتد لفترة لا تقل عن أربع سنوات.
الوصف الوظيفي
يشمل كون الاختصاصي يخطط ويشرف ويطبق برامج العلاج للمحولين له طبيا. وتهدف خطته إلى استرداد الوظيفة الحيوية، تخفيف الآلام والأعراض المرضية، منع العجز، تدريب وإرشاد أعضاء الفريق في نطاق مسؤوليته بما يتفق ومفاهيم العلاج الطبيعي. وهي كلها تهدف للوصول للعناية المتكاملة والمثالية للمرضى.

مسؤولياته وواجباته
1 - التقييم المبدئي لوظائف المريض الحيوية وتحديد الاختلال الوظيفي عن طريق مراجعة سجله الطبي وأعراضه.
2 - يحدد ويطور من آلية وخدمة العلاج الطبيعي وأهدافها بما يتفق مع تقدم الحالة
3 - يشرف على التدخل العلاجي الذي يركز على القوام والحركة والقوة والتوافق العضلي والعصبي




Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting