‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار طبية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار طبية. إظهار كافة الرسائل

لقاح ثوري شامل ضد كل أنواع فيروسات الإنفلونزا




توصل العلماء الى لقاح يقضي على مختلف أنواع الإنفلونزا، من إنفلونزا الشتاء المعتادة التي تزعج مئات آلاف الأشخاص سنوياً، إلى الأنواع الجديدة القاتلة المرتبطة بإنفلونزا الطيور وغيرها. ويعتقد العلماء أن حصول الشخص على جرعتين من اللقاح يحميه نحو عقد كامل، ويجب أن يؤخذ في موسم الخريف، قبل بدء موسم الإنفلونزا. لكن هذا اللقاح لا يزال في مراحله الأولية إلا ان نتائجه كانت مرضية وإيجابية بعد تجربته على القردة، وسوف يقوم الخبراء بإجراء التجارب على المرضى ابتداء من العام 2013. 
تقتل الإنفلونزا العادية حوالي 2000 شخص في السنة الواحدة في إنكلترا وويلز، معظمهم من المسنين والمرضى. لكن في عام 2009-2008، قتل الفيروس، أكثر من 10 آلاف شخص. ويشهد فيروس الإنفلونزا تغيرات عديدة، مع أنواع جديدة تظهر كلّ عام. ويعمل العلماء في مختلف أنحاء العالم على إيجاد لقاح شامل وقد بدأت التجارب السريرية للتأكيد من فعاليته. 
خلال اختبار قام به العلماء على الفئران والقردة، قام الفريق الطبي بإدخال "دي أن إي" مأخوذ من فيروس إنفلونزا إلى جهاز المناعة، إذ أن حقن الحمض النووي يعطي جهاز المناعة قوة اكبر على الاستجابة مقارنة مع لقاح تقليدي مصنوع من فيروس كامل. وقام العلماء بإعطاء الحيوانات جرعة وهي عبارة عن لقاح للإنفلونزا الموسمية العادية، كانت التركيبة فعالة ضد فيروسات الإنفلونزا من أنواع مختلفة ومن أعوام مختلفة. وعلى الرغم من أن الـ "دي أن إي" كجزء من اللقاح ظهر من فيروس يعود للعام 1999، فإن الأجسام المضادة التي تظهر كاستجابة للقاح كانت فعالة ضدّ انواع أخرى.
وفي اختبارات أخرى، قام العلماء بقياس درجة حماية اللقاح للفئران والباعوض ضدّ مستويات مختلفة من فيروسات الإنفلونزا القاتلة، وبعد مرور ثلاثة أسابيع على تلقي الجرعة، تمّ تعريض نحو 20 فأرة لمعدلات عالية من فيروس الإنفلونزا العائد للعام 1934 وعاش منها حوالي %80. أما الفئران التي حصلت على عنصر واحد من عنصري اللقاح وحده، فماتت.
ويقول البروفيسور جون أوكسفورد، خبير في متابعة فيروسات الإنفلونزا في بريطانيا: "إنها لحظة مؤثرة لعمل مماثل. لم نتخلَّ بعد عن عملنا بالنسبة لإنفلونزا الطيور، في حين يتعاظم الخوف من تحوّل إنفلونزا الطيور من نوع H5N1 إلى نوع آخر ينتشر بين الناس". وأضاف: "لا شكّ ان التوصل إلى تصنيع لقاح إنفلونزا شامل سيكون مكلفاً جداً، لكنه سيسمح لمخازين الاحتياط من تخطي خطر الوباء. لكن الفرق بين الحيوانات والناس كبير جداً وليست قاعدة ان كلّ لقاح ينجح على حيوان من الضروري أن ينجح على الانسان".

آخــــر أخــبار الطب الحديث ..


طريقة جديدة لعلاج اعوجاج الفم
 



لندن: أكد الدكتور حاتم مكاوي المسئول الاستشاري للزمالة البريطانية في الشرق الأوسط ورئيس قسم جراحة الوجه والفكين بمعهد ناصر أنه تم اكتشاف طريقة جديدة لعلاج اعوجاج الفم، وذلك خلال محاضرة ألقاها في مؤتمر الجمعية العربية لجراحي الفم والوجه والفكين الذي عقد في المدينة المنورة بالسعودية، كما ورد بجريدة الجمهورية.
وقد شارك فى المؤتمر 500 طبيب من مختلف الدول العربية، حيث أشاروا داخل المؤتمر إلى أن هذه الطريقة تم التوصل إليها بعد بحوث دامت 18 شهراً.


***********************************

دراسة طبية: البصل يمنع هشاشة العظام
 



كشف بحث طبي جديد أجراه العلماء في سويسرا, عن مركب طبيعي في البصل فعال في تقوية العظام وتقليل خطر إصابتها بالترقق والهشاشة. وقال الباحثون في جامعة بيرن, أن هذا المركب أثبت فعاليته في تقليل الخسارة العظمية عند استخدامه على خلايا العظم المستخلصة من الفئران المخبرية, مما يدل على أن تناول البصل باستمرار يمنع هشاشة العظام, خصوصا عند السيدات المسنات الأكثر عرضة للإصابة.

ووجد الباحثون بعد تحليل المركبات الكيميائية النشطة الموجودة في البصل الأبيض, أن أكثر مركب مسؤول عن تقليل الخسارة العظمية عبارة عن ببتيد بروتيني يعرف باسم "GPCS".

ولاحظ هؤلاء بعد عزل مجموعة من خلايا العظم من فئران مولودة حديثا, وتعريضها لهرمون "باراثايرويد" المنشط لخسارة العظام, ثم تعريض بعضها لمركب GPCS, أن هذا المركب منع فقدان المعادن العظمية بصورة كبيرة وخصوصا الكالسيوم, عند مقارنتها مع الخلايا التي لم تتعرض له.

وأكد الخبراء الحاجة إلى إجراء المزيد من التجارب والدراسات للكشف عن تأثير ذلك المركب البروتيني على البشر, وكمية البصل اللازمة للحصول على الفوائد الوقائية المرجوة على صحة العظام, وتحديد آلية عمل مركبات البصل في المحافظة على سلامة الخلايا العظمية.

****************************************
الموجات المغناطيسية علاج جديد للزهايمر
 



وتاوا: اكتشف باحثون كنديون من مستشفى مونتريال أن الموجات المغناطيسية لها تأثير عالي على الاداء الوظيفى للمخ، مما قد يساعد مرضي الزهايمر فى تنشيط الاجزاء التالفة منه.
وأكد الباحثون الكنديون فى مستشفى مونتريال وعلماء المخ فى ميامى فى الولايات المتحدة فى اجتماع الاكاديمية الامريكية للاعصاب هذا الاسبوع، أن المرضى الذين يعانون من مرض الزهايمر قد يتمكنوا من استعادة جزء من ذاكرتهم اذا تمت معالجتهم فى مراحل مبكرة للمرض بموجات مغناطيسية.
فقد تمكن الباحثون من خلال توجيه مجال مغناطيسى على المخ فى مرضى الزهايمر، من علاج المرضي، حيث ساعدت هذه الاشارات على زيادة الاداء الوظيفى للمخ، واستطاع المرضى ان يتذكروا كلمات بما يزيد بنسبة 30 % عن المرضى الذين لم يتلقوا تلك الموجات
***************************************

دراسة طبية: المكاتب الرطبة تسبب الربو
 



حذرت دراسة طبية نشرت مؤخرا، من أن المكاتب الرطبة، نتيجة تسرّب الماء في جدرانها، تعرّض الموظفين والعاملين فيها لخطر أعلى للإصابة بالربو والأزمات الصدرية الحادة، بأكثر من الضعف.
وأوضح باحثون في مجلة /منظور الصحة البيئية/، أن موظفي المكاتب، الذين يعملون في مباني عفنة، يتسرب منها الماء لفترات زمنية طويلة، أكثر عرضة للإصابة بالأزمات الرئوية والصفير التنفسي، بأكثر من الضعف، وبنوبات الربو، بأكثر من ثلاث مرات، مقارنة بغيرهم.
ووجد هؤلاء الباحثون، بعد دراسة عدد من الموظفين في مبان تحتوي على بقع عفن كبيرة، وتسربات مائية خارجية، كجزء من برنامج البحث في معدلات الإصابة بالأمراض التنفسية المهنية، في بيئة غير صناعية، أن أعدادا كبيرة من العاملين بدؤوا يشكون من أمراض تنفسية، بسبب بيئة العمل، إذ اشتكى ثلثا المشاركين من نوبات ربو حادة، أصيبوا بها، بعد مجيئهم للعمل في تلك المباني العفنة.
وأشار الخبراء إلى أن مجموعة الأمراض التنفسية شكلت ربع المشاركين الأصليين في الدراسة، والذين بلغ عددهم 888 مشاركا. وساهمت الأمراض التنفسية في حاجتهم إلى نصف الإجازات المرضية المقررة لهم، مشيرين إلى عدم وجود علاقة بين الأعراض المرضية ودرجة الرضا عن العمل، أو حاجة العمل إلى مجهود قوي.
ويرى العلماء أن الدراسة الجديدة تضيف المزيد من الإثباتات على التأثيرات الخطرة للتعرض طويل الأمد للعفون والبيئات الرطبة، وهي تتفق مع التقرير الحديث لمعهد الطب الأمريكي، الذي أكد وجود علاقة بين العفون في المباني الرطبة وأمراض القناة التنفسية العليا.


*****************************************
نجاح ياباني في زراعة خلايا البنكرياس من متبرع حي


قال علماء يابانيون إنهم تمكنوا من علاج مريضة مصابة بداء السكري عن طريق إجراء أول جراحة في العالم لزراعة خلايا بنكرياس من متبرع على قيد الحياة
وحصلت المريضة وهي امرأة في السابعة والعشرين تعاني من مرض السكري وتحتاج إلى الأنسولين منذ كان عمرها 15 عاما، على خلايا منتجة للأنسولين من جزر لانغرهانز بالبنكرياس من والدتها البالغ عمرها 56 عاما في يناير/ كانون الثاني الماضي في جامعة كيوتو
وقال الدكتور شينيتشي ماتسوموتو من مستشفى جامعة كيوتو "نتيجة لزراعة ناجحة لخلايا جزر لانغرهانز في البنكرياس من متبرع على قيد الحياة لعلاج السكري تمكنت المريضة من إنتاج الأنسولين بصورة ذاتية"، ونشر ماتسوموتو وفريقه إنجازهم في دورية لانسيت الطبية.
ولم تصب أي من المرأتين بأي متاعب صحية، كما أن المريضة التي جرت زراعة الخلايا لها لم تحتج إلى الأنسولين منذ شهرين
وفي لندن قالت ستيفاني إميل من جامعة كينغز كوليدج إن برامج زراعة خلايا البنكرياس "تعتمد حتى الآن على المتوفين، وفي اليابان تقيد الاعتبارات الثقافية إلى حد كبير اللجوء إلى متبرعين متوفين"
ووصف متحدث باسم جماعة دايابيتيس يو.كي الأمر بأنه "إنجاز مهم"، لكنه تساءل عن جدواه للكثيرين بسبب المخاطر المحيطة به. وقال "وجد احتمال تعرض بنكرياس المتبرع لأضرار وجعله عرضة للإصابة بمرض السكري
وقال ماتسوموتو إن نقل خلايا البنكرياس من متبرعين أحياء أفضل لأنها من المرجح أن تعمل بصورة جيدة. كما أنه يمكن عن طريق المتبرعين الأحياء التغلب على قلة جثث الموتى التي يتطلبها نقل الخلايا. ويتطلب نقل جزر لانغرهانز بنكرياسين من جثتين مقارنة بنصف بنكرياس لمتبرع حي.
وبلغت زراعة خلايا جزر لانغرهانز من بنكرياس مرضى متوفين ذروة إتقانها عام 2000. وجزر لانغرهانز هي تكوينات من الخلايا في نسيج البنكرياس تنتج الأنسولين الذي يضبط معدلات السكر في الدم
والنوع الأول من داء السكري هو أكثر أنواعه خطورة حيث يحتاج المرضى إلى الحقن بالأنسولين نتيجة لقيام جهاز المناعة بتدمير جزر لانغرهانز لدى هؤلاء المرضى. ويمثل هذا النوع بين 10% و25% من حالات الإصابة بمرض السكري
والنوع الثاني الذي يصيب البالغين هو الأكثر شيوعا والأقل حدة ويمكن علاجه باتباع نظام غذائي وممارسة التمارين الرياضية أو باستخدام العقاقير لتحفيز إفراز الأنسولين. ويمكن لمرض السكري أن يسبب الفشل الكلوي والسكتات الدماغية والأزمات القلبية وفقدان البصر وتلف الأعصاب

******************************************


الأجنة البشرية تبكي في رحم الأم
 




أفادت دراسة طبية بأن أول بكاء للطفل قد يحدث ليس في حجرة الولادة وإنما في الرحم.



فقد توصل باحثون بالاستعانة بصور التقطت بالموجات فوق الصوتية وسجلت بالفيديو إلى أن مجموعة من الأجنة في الفصل الثالث من عمرها أظهرت دليلا على "سلوك بكائي" استجابة لضوضاء منخفضة تم إحداثها على بطن الأم.


وجاءت استجابة الأجنة من خلال "فزع" من الضوضاء صاحبها شهيق وزفير عميقان وفتح الفم وارتعاش الذقن، وكلها من علامات البكاء.


وبدأ هذا السلوك الذي شوهد في 11 جنينا في فترة مبكرة وصلت إلى الأسبوع الثامن والعشرين من الحمل.


وقال الدكتور إد ميتشل من جامعة أوكلاند في نيوزيلندا إن الصدفة قادت الباحثين لهذه النتيجة، حيث كانوا يدرسون تأثيرات تدخين الأم وتعاطي الكوكايين خلال الحمل على الجنين، لكن لدى استخدام الأشعة فوق الصوتية والتحفيز بالضوضاء في بحثهم تعرفوا على سلوك جنيني مشابه لبكاء الطفل.


ووفقا لهذه الدراسة فإن هذا الاكتشاف له ارتباط بعملية النمو حيث يحتاج الجنين حتى يبكي ليس لقدرة حركية فحسب وإنما أيضا للإحساس اللازم وتطور المخ للتعامل مع الأصوات المزعجة والتعرف عليها باعتبارها شيئا سلبيا

تأثير رائحة المرأة الطبيعية على الرجال

تأثير رائحة المرأة الطبيعية على الرجال

تنفق النساء ملايين الدولارات سنوياً على العطور التي تساهم في جذب الرجال، لكن باحثين أمريكيين أكدوا ان لا شيء يضاهي في هذا المجال رائحة الهرمونات الأنثوية التي تترك تأثيراً مذهلاً على الرجل.

وقال العالمان في مجال علم النفس ساول ميلر وجون مانر من جامعة فلوريدا انهما أجريا اختباراً طلبا فيه من امرأة ارتداء قمصان خلال 3 مراحل من دورتها الشهرية.
وطلب من بعض المشاركين الرجال في الاختبار شم القمصان التي ارتدتها المرأة فيما شم آخرون قميصاً لم يرتده أحد.

وعمد الباحثان إلى تحليل عينات من اللعاب لمعرفة نسبة هرمون التوستسترون عند الرجال أخذت قبل وبعد شم القمصان.
وتبين ان مستويات التوستسترون الأعلى كانت عند الرجال الذين شموا القميص الذي ارتدته المرأة في فترة الإباضة، كما طلب من المشاركين اختيار القميص الأكثر مصدراً للمتعة فوقع الخيار على القميص عينه.

وقال الباحثان ان نتائج هذه الدراسة، التي نشرت في مجلة 'علم النفس'، تشير إلى ان ردة الفعل البيولوجية هذه قد تعزز رغبة الرجل بالتودد إلى المرأة.
واضافا ان 'هذا البحث هو أول بحث يقدم دليلاً مباشراً على ان مؤشرات الإباضة الأنثوية التي يمكن التقاطها عبر حاسة الشم قد تؤثر على ردات الفعل البيولوجية عند الرجال'.


وفي سيدني (أستراليا) قال باحثون أستراليون ان الهرمونات الذكرية قد تساعد الأوعية الدموية المحيطة بالقلب على التجدد.
ولفت المعد الرئيسي للدراسة دانيال سيفيكينغ من معهد أبحاث القلب في جامعة سيدني الى ان الذكور قد يعانون من تضرر القلب نتيجة تراجع معدلات الهرمونات الذكرية المعروفة باسم أندروجين.

ووجد سيفيكينغ وزملاؤه ان الخلايا المأخوذة من الحبل السري لجنين بشري ذكر استجابت للأندروجين فتكاثرت وتحركت، وهي نشاطات مرتبطة عادة بنمو الأوعية الجديدة.

وأوضحوا ان علاج الفئران المخصية بالأندروجين سرع عملية تعافيها.
وتوقع الباحثون أن يستخدم العلاج البديل بالأندروجين في يوم من الأيام في علاج الرجال المعرضين لخطر الإصابة بمرض القلب.
لكن الباحثين حذروا من ان الأندروجين ساعد في نمو الأورام عند الإصابة بسرطان البروستات.

الصابون المقاوم للجراثيم أم الصابون العادي

الصابون المقاوم للجراثيم أم الصابون العادي




حذرت دراسة حديثة نشرت في مجلة الصحة البيئية Environmental health خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2010، من التأثيرات السلبية للمبالغة في استخدام المنتجات الاستهلاكية المنزلية المطهرة، والمقاومة للجراثيم، وذلك لاحتواء تلك المنتجات على مواد تتشابه أو تتنافس مع عمل الهرمونات في الجسم، إضافة إلى إحداثها اضطرابات أخرى في حيوانات التجارب تشمل الإصابة بالسرطان والاضطرابات المتعلقة بالخصوبة وتشوهات الأجنة.

محتويات خطرة تشير الدراسة، التي أجراها باحثون في قسم الصحة العامة بجامعة ميتشغان الأميركية، إلى احتواء منتجات من قبيل الصابون المقاوم للجراثيم Anti-Microbial Soaps والمناديل المبللة المطهرة Wipes وغسول الجسم المطهر Anti-Septic Body Lotions، على مواد (ترايكلوسان Triclosan) و(بسفينول إيه Bisphenol A) المصنفة ضمن السموم البيئية المسببة للاضطرابات الهرمونية «Endocrine Disrupting Compounds EDCs».

وأكدت الدراسة أن صغار السن الذين يتعرضون لمادة «ترايكلوسان» يكونون أكثر عرضة للإصابة بالحساسية، بينما يصاب البالغون الذين يتعرضون لمادة «بسفينول»، المستخدمة في تبطين عبوات المعلبات الغذائية Food Cans باضطرابات في عمل الجهاز المناعي.

وقام الباحثون بتحليل قاعدة المعلومات الخاصة بالمشروع القومي للصحة والتغذية التابع لجامعة ميتشغان خلال الفترة من عام 2003 إلى 2006، والخاصة بحالات الحساسية أو حمى الشرى (القش) Hay Fever بين البالغين والأطفال فوق سن الخامسة، التي تشتمل على قياس مستويات البول لمادة «بسفينول إيه Bisphenol A» ومادة «ترايكلوسان Triclosan» بالإضافة إلى قياس مستويات الأجسام المضادة لفيروس «سايتوميغالو CMV» بالدم.

سموم بيئية واعتبر الباحثون أن تشخيص الحساسية أو حمى الشرى وقياس مستويات الأجسام المضادة لفيروس سايتوميغالو CMV بالدم لها دلالات منفصلة تشير إلى التغيرات المناعية بالجسم، واستطاعوا من خلال تحليل قاعدة البيانات التوصل إلى النتائج التالية:

أن مادتي «بسفينول» و«ترايكلوسان» سموم بيئية تؤثر سلبا على صحة الإنسان بجرعات أقل كثيرا مما كان يعتقد سابقا.

الاعتقاد الخاطئ لدى الكثيرين بضرورة العيش في بيئة نظيفة خالية تماما من الجراثيم، والمغالاة في استخدام المنتجات المقاومة للجراثيم، أمر غير صحي؛ حيث إن تعرض الجسم للجراثيم من شأنه المساعدة على نمو وتطور الجهاز المناعي اللازم لمقاومة العدوى بتلك الجراثيم.

الأشخاص فوق سن الـ18، ممن لديهم قياسات مرتفعة من مادة «بسفينول BSA» في البول، يكون لديهم أيضا ارتفاع في مستويات الأجسام المضادة لفيروس سايتوميغالو CMV بالدم، الأمر الذي يشير إلى عدم كفاءة جهازهم المناعي.

الأشخاص أقل من سن الـ18، ممن لديهم مستويات مرتفعة من مادة «ترايكلوسان Triclosan»، يكونون أكثر عرضة للإصابة بالحساسية وحمى الشرى.

تعرض الأطفال لمادة «ترايكلوسان»، الموجودة في بعض المنتجات مثل الصابون المقاوم للجراثيم، من شأنه إضعاف تطور ونمو الجهاز المناعي المقاوم للعدوى الجرثومية في المستقبل، ويجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالحساسية وحمى الشرى.

الصابون العادي والمقاوم للجراثيم عام 2007 نشر تقرير مرجعي في المجلة الإكلينيكية للأمراض المعدية Journal of clinical infectious diseases تحت عنوان «الصابون المنزلي المقاوم للجراثيم.. فعال أم مجرد خطورة على الصحة؟». واشتمل التقرير على تحليل نتائج 27 دراسة أجريت خلال الفترة من 1980 إلى 2006، أكدت أن الصابون العادي (دارج الاستعمال) يماثل في تأثيراته الصابون المقاوم للجراثيم والمضاد للبكتيريا، بل ويتفوق عليه في كونه خاليا من المخاطر الصحية السلبية. وأشار الباحثون إلى الحقائق التالية:

المبالغة في استخدام الصابون المقاوم للبكتيريا والجراثيم تقلل من فعالية المضادات الحيوية المستخدمة لعلاج العدوى الجرثومية.

فعالية استخدام الصابون المقاوم للجراثيم لا تزيد على فعالية غسيل الأيدي باستخدام الصابون العادي.

أكدت الاختبارات المعملية أن بعض أنواع بكتيريا «إي كولاي E-Coli» تستطيع العيش والتكاثر في وجود التركيزات المنخفضة من مادة «ترايكلوسان» المستخدمة في المنتجات المنزلية المطهرة، مثل الصابون المقاوم للجراثيم.

تركيز مادة «ترايكلوسان» المستخدمة في المطهرات المستخدمة للأغراض الطبية في المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية يكون أكثر فعالية في مقاومة الجراثيم من المنتجات المنزلية الاستهلاكية.

مادة «ترايكلوسان» تستهدف مسارات كيميائية في الخلايا البكتيرية مع الإبقاء على جدران الخلايا، الأمر الذي يؤدي إلى نشوء طفرات جينية تجعل البكتيريا أكثر مقاومة للمضادات الحيوية والمطهرات.

ضرورة وضع قواعد وضوابط مهمة لتقييم التأثيرات المضادة للبكتيريا والجراثيم للمنتجات المنزلية المطهرة مثل الصابون المقاوم للجراثيم.

لذلك، انتقد الباحثون سياسات الإعلانات التجارية التي تملأ الدنيا صياحا بضرورة التخلص من الجراثيم، والمبالغة في استخدام المطهرات والمنظفات المنزلية، خاصة أن التركيزات المنخفضة من مادة «ترايكلوسان» المستخدمة في تلك المنتجات الاستهلاكية لم تعتمد بواسطة منظمة الغذاء والأدوية الأميركية FDA.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting